المباركفوري

370

تحفة الأحوذي

باب ما جاء في اتخاذ السيف من خشب باب كناية عن ترك القتال قوله ( عن أبي أسماء ) هو الرحبي قوله ( إذا وضع ) بالبناء للمفعول ( السيف ) أي المقاتلة به والمراد وقع القتال بسيف أو غيره كرمح ونار ومنجنيق وخص السيف بغلبة القتال به ( في أمتي ) أمة الإجابة ( لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ) أي يبقى إلى يوم القيامة إن لم يكن في بلد يكون في اخر قوله ( هذا حديث صحيح ) وأخرجه أبو داود مطولا 33 باب ما جاء في اتخاذ السيف من خشب قوله ( عن عبد الله بن عبيد ) الحميري البصري المؤذن ثقة من السابعة ( عن عديسة ) بضم العين وفتح الدال المهملتين مصغرا ( بنت أهبان ) بضم الهمزة وسكون الهاء ( بن صيفي ) بفتح الصاد المهملة وتحتانية ساكنة وفاء ( الغفاري ) بمكسورة وخفة فاء قال في التقريب هي مقبولة من الثالثة ( إلى أبي ) أي أهبان وهو صحابي يكني أبا مسلم مات بالبصرة ( فدعاه إلى الخروج معه ) أي للقتال ( إن خليلي وابن عمك ) يعني النبي صلى الله عليه وسلم ( عهد إلي ) أي أوصاني قال في القاموس عهد إليه أوصاه ( أن أتخذ ) مفعول لقوله عهد ( سيفا من خشب ) المراد باتخاذ السيف من الخشب الامتناع عن القتال قوله ( وفي الباب عن محمد بن مسلمة ) أخرجه أحمد في مسنده ص 522 ج 4 قوله ( هذا حديث غريب ) وأخرجه أحمد في مسنده ص 96 ج 5 قوله ( حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن ) هو الامام الدارمي ( أخبرنا سهل بن حماد ) أبو